وقال ابن الجوزي في"كتاب الصَّحابة" [1] : قيل فيه: نصر، وقيل: بشر.
وقال بَعْض العلماء: لا تصح له صحبة.
وقال العَسْكري [2] : قال بَعْضهم: روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، وهو تابعي.
وقال البخاري [3] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي موضع آخر: بعضهم يثبت له صحبة.
والأكثر على أنه تابعي، وروى عن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
وقال ابن عَبْد البر [4] : يختلف في حَديثه، منهم مَن يجعله مرسَلًا؛ لروايته عَن ابن مَسْعود، ورواية مسلم البَطِين، الحَسن بن سَعيد، عَنه.
وفي"تاريخ البخاري" (3) : وقال ابن أبي شيبةَ: ثنا ابن نمير، عَن الأعمش، عَن أبي إسحاقَ، عَن أبي الوليد، عن [5] عَبْدة، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ حَدثني محمد بن حاتم: ثنا شاذان، عَن شريك، عَن أبي إسحاقَ، عَن عبدةَ بن حَزْن، قال شريك: وكانت له صُحْبَةٌ. وقال شعبة -فيما ذكره مُسلم [6] : قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال ابن حبان [7] : وقد قيل: إن له صحبةً؛ ولم يصح ذلك عندي فأحكم به.
(1) "تلقيح فهوم أهل الأثر" (ص: 339) .
(2) انظر قوله في"الإصابة" (4/ 389) .
(3) "التاريخ الكبير" (6/ 112 - 114) .
(4) "الاستيعاب" (2/ 821) .
(5) فوق كلمة"عن"من"الأصل"علامة لم نتبينها وكتب في الهامش حرف راء ثم كتب تحته:"عن زائدة"، والذي في"التاريخ"عن ابن أبي شيبة به عن أبي الوليد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(6) في"المنفردات والوحدان" (ص: 128) .
(7) "الثقات" (5/ 145) .