وفي"تاريخ سَمَرْقَند"للإدريسي: [1] : كان من أكابر التابعين يقال: إنه ولد وهو مستدبر الدُبر.
وقال ابن سعد: كان. . . . .. [2] وقال. . . . [3]
كان دَميمًا قَصيرا كوسجًا أَحْول، وهو الذي له خصية واحدة، وكان. . . . . .. [4] .
قال ابن دِحية [5] : لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - بإجماع. قاله في"الكتاب المُستوفى"، وقال المرزباني: الأحنف لقب، واسمه: صخر -وهو الثبت- ويقال: الضحاك، ويقال: الحارث [6] .
قال أبو يوسف في كتابه"لطائف المعارف": كان أصلع، متراكب الأَسنان، مائل الذَقن [7] .
وقال الجاحظ في كتاب"العرْجان": كان أحنفَ من رجليه جَميعًا، وَضُرب على رأسه بخراصَان فماهَت إحدى عَينيه.
(1) هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إرديس الإدريسي محدث سمرقند، انظر"السير" (17/ 226) .
(2) تتمة كلام ابن سعد لم يظهر بهامش"الأصل"، وفي"الطبقات الكبرى" (7/ 93) :"وكان ثقة مأمونًا قليل الحديث". اهـ.
(3) اسم صاحب هذا القول غير واضح بـ"الأصل"، وقائل هذا القول هو العجلي في"معرفة الثقات" (1/ 212) .
(4) كلمة غير واضحة بـ"الأصل".
(5) كتب بـ"الأصل"فرق:"دحية"كلمة:"معًا"إشارة إلى الضبطتين بفتح وكسر أوله.
(6) انظر"تاريخ الإسلام"للذهبي (5/ 347) .
(7) في"تاريخ دمشق" (24/ 350) وغيره"قال: عبد الملك بن عمير، قال: قدم علينا الأحنف الكوفة مع مصعب، فما رأيت صفة تُذم إلا رأيتها به، كان ضيئلًا، صعل الرأس، متراكب الأسنان، مائل الذقن، ناتئ الوجنة، باخق العين، خفيف العارضين، أحنف الرجلين ...".