فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 676

وقال أبو حاتم [1] : ليست له صُحْبة.

ذكره الأصبهانيان [2] .

وقال أبو عُمر [3] : له أحاديث؛ منها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أحب الرجل أخًا فليَسْأله عَن اسمه واسم أبيه، فإنه أوصل وأثبت فِي المودّة".

وكان يزيدُ قد شهدَ حُنينًا مع المشركين، ثم أسلم بعد.

وقال أبو أحمد العسكري: ذكر البخاري [4] أن له صحبة، فغلط؛ إنما يروي عَن: أَنس، وعامر بن عبد قيس، وعَن: عتبةَ بن غَزْوان مرسلًا.

وقال أبو حاتم [5] : هو تابعي، لا صحبة له. وفي"المراسيل" [6] : سمعت أي يقول: يزيد بن نعامةَ أبو مَوْدُوْد ليست له صحبة، وكان البخاري ذكر له صحبةً فسَمعت أبي يقول: هو تابعي.

وقال الترمذي فِي كتاب"العلل" [7] : سَألت محمدًا عَن هذا الحَديث -يَعْني: حَديث نى يد بن نعامةَ، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا أحب أحدكم أخاه"- فقال: هو حَديث مرسل؛ كأنه لم يجعل يزيد بن نعامةَ من أصحاب رسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -. وفي"الجامع" [8] : قال أبو عيسى: لا يُعرف ليزيد بن نعامةَ سَماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال ابن حبان [9] : يزيد بن نعامةَ الضَبّي له صحبة، كأنه تبع البخاري،

(1) في"الجرح" (9/ 292) .

(2) انظر"المعرفة" (2 / ق: 242 / ب) ، و"الأسد" (5/ 510 - 511) .

(3) فِي"الاستيعاب" (4/ 1580) .

(4) فِي"تاريخه" (8/ 313) .

(5) "الجرح" (9/ 292) .

(6) (ص: 236) .

(7) (ص: 330 - ترتيبه) .

(9) فِي"الثقات" (3/ 442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت