فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1278

والغريب: قول أبي عبيدة:، أن"إلا"بمعنى الواو أي ولا الذين

ظلموا. وأنشد:

ما بالمدينةِ دارٌ غيرُ واحدةٍ. . . دارُ الخليفةِ إلا دارُ مروانا

وليس مذهب البصريين ولا أكثر الكوفيين.

والعجيب: قول قطرب: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) في محل جر

ب"على"أي إلا على الذين ظلموا، وهذا بعيد لفظا ومعنى.

قوله:(كَمَا أَرْسَلْنَا).

في"الكاف"قولان: أحدهما: أنه متصل بما قبله، ومحله نصب صفة

لمصدر محذوف، وفي ذلك المصدر قولان:

أحدهما: إتمامًا كما أرسلنا، أي النعمة في أمر القبلة كالنعمة في أمر الرسول. والثاني: تهتدون هداية كما أرسلنا، والمعنى: ذكرًا يوازي إنعامنا عليكم لإرسالنا رسولا بالصفة المذكورة في الآية.

والغريب: أنه حال من المضمرين في"عليكم"، كما تقول: خرج كما أراد.

قوله: (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ) .

نزلت في شهداء بدر، كان الناس يقولون: مات فلان وذهب عنه نعيم

الدنيا ولذاتها، فأنزل الله، بل هم أحياء، أي في البرزخ يرزقون، كقوله:

بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت