فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 1278

هي سنة سيئة سَنها، فعمل بها بعد موته. تقول العرب: أظهرت بفلان

أي فعلت بعده ما يفعله هو.

قوله: (إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا(13).

أي بمعاصي الله تابعًا لهواه.

قال الشيخ ويحتمل من الغريب: أن في ذلك لازدواج الكلام.

ويحتمل أن المراد به الكفر، فإن الكافر قد يسمى حرم دين.

قوله: (بلى) ، يجوز أن يكون منفصلًا من الجانبين فيحسن

الوقف عليه، فيكون ردا لظنه وإثباتا لجوره، ويجوز أن يكون متصلًا بما بعده

قوله: (طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ(19) .

يريد أحوالهم من عز وذل، وغنى وفقر. وقيل: أحوالهم في أنفسهم

كالشباب والشيب.

الغريب: أراد به الشدائد، فإن الدواهي تسمى بنات طبق وأم طبق.

وقرىء بالفتح، أي لتركبن سماء بعد سماء ليلة المعراج، وتأتي عن بمعنى

بعد وأنشد:

.. . . . . . . . . . . .. وكابرٍ سادوك عن كابِر

قوله: (إلا الذين آمنوا) .

استثناء منقطع، وقيل منصل من قوله: (فبشرهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت