فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1278

العجيب: رفع بالخبر، أي الأمر ذلك، قاله الزجاج: ورد عليه أبو

علي، وقال: يبقى الجار غير متعلق بشيء.

قوله:(مَنْ يُجَادِلُ).

رفع بالابتداء،"وَمِنَ النَّاسِ"خبره تقدم عليه،"ثَانِيَ عِطْفِهِ"حال من

الضمير في"يُجَادِلُ"، وهو نكرة، والتنوين مقدر معه، ومثله: (بَالِغَ الْكَعْبَةِ) . و (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .

قوله: (لِيُضِلَّ) : متصل بقوله:"يجادل في اللهإ."

قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) .

"ذلك"مبتدأ،"بِمَا قَدَّمَتْ"خبره، أي يقال له في القيامة: هذا

التعذيب بكفرك وتكذيبك محمدًا - عليه السلام -.

قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ)

ذكر بلفظ المبالغة، لاقترانه بالعبيد، وهو جمع.

قوله: (انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ) .

أي انقلب إلى الكفر، وقلب وجهه عما كان عليه.

الغريب: هذا كما يقال: قلب ظهر المجن.

قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ) .

قيل: يدعو بمعنى يقول: و"لَمَنْ"مبتدأ،"ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ"مبتدأ

وخبر، والجملة صلة لـ"مَنْ"، وخبر"مَنْ"مضمر تقديره، مولاي، فأجابه

-سبحانه - فقال: (لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) ، وقيل:"يَدْعُو"تكرار

الأول،"لَمَنْ ضَرُّهُ"مبتدأ،"لَبِئْسَ الْمَوْلَى"خبره، وقيل:"يَدْعُو"حال من

الضلال، أي ذلك الضلال البعيد يدعو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت