فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1278

الغريب: في،"لا يضل"ضمير الكتاب أي في كتاب لا يضل ربي.

العجيب: من كتاب لا يضل ربي عنه.

قوله: (شَتَّى) : يجوز أن يكون نصبًا صفة لقوله: (أَزْوَاجًا) .

ويجوز أن يكون جرًا صفة لـ"نَبَاتٍ".

قوله: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ) أي من الأرض، يعني آدم، وهو الأصل.

الغريب: من النطفة، لأن النطفة يًكَوِّنها الله من أنواع الأغذية وهي

من الأرض.

قوله: (مَكَانًا سُوًى) : أي سويا، مثل، عِدىً وزِيمَ (1)

و"سُوى"لغة فيه مثل حُطَم ولُبد.

العجيب: الكلبي.: (مَكَانًا سُوًى) هذا المكان، وفيه بعد، لأنه لا

يستعمل غير مضاف.

و (مَكَانًا) هو المفعول الأول لقوله:"اجعل"و"موعدًا"المفعول

الثاني.

قوله: (لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ) صفة.

قوله: (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) .

من قرأ - بالألف -، ففيه كلام، قال بعض النحاة: جاء هذا على

لغة بلحارث بن كعب، فإنهم يقولون: جاءني رجلان، ورأيت رجلان.

ومررت برجلان، قال شاعرهم:

(1) قومٌ عِدىً أي غرباء، قال: ولم يأت فِعَل صفة إلا قومٌ عِدىً و (مَكَانًا سُوًى) . اللسان مادة"عدا"- وفي زيَم: لحم زيم أي متعضل متفرق - قال. وجاء على فِعَل من غير المعتل، لحم زيَم. اللسان مادة"زيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت