فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1278

لهذا في كلام العرب نظير، لا في الأسماء ولا في الأفعال، ولا في الأدوات.

ولعله جمع بين اللغتين.

قوله:(يؤفَك عنه من أفِك).

أي يصرف عن الحق وعن الإيمان، من صرف عن جميع الخيرات.

وقيل: يكذب عنه من كذب.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن الأول من الصرف، والثاني

من الكذب، أي صُرف عن الحق من كُذِب ودُعِيَ إلى الباطل.

العجيب: أي من جزع عنه، فقد خُدِع، وقيل: عن بمعنى اللام، أي

يؤفك لاختلاق مَن أفك.

قوله: (أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) .

أي متى يوم الجزاء على وجه الاستهزاء. يوم الدين مبتدأ،"أَيَّانَ"ظرف

خبر عن المبتدأ تقدم عليه الاستفهام، ويجوز أن يكون"أَيَّانَ"في محل رفع.

لأن التقدير أي يوم الدين.

قوله: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ) .

يجوز أن يكون جوابًا عن"أيان"فيكون نصبا أو في محل نصب.

ويجوز أن يكون في محل رفع، أي ذلك اليوم يوم هم على النار

يفتنون، ففتح لإضافته إلى الجملة.

الغريب: ظرف لما بعده، أي يقال لهم ذوقوا.

قوله: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ(17) .

"مَا"صلة، و"يَهْجَعُونَ"خبر كان، و"قَلِيلًا"منصوب بقوله

"يَهْجَعُونَ". وقيل:"مَا"للمصدر، أي هجوعهم، محله رفع بالبدل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت