فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1278

فيتعلمون، وقيل: عطف على يعلمان، وتقديره، فلا تكفر فيعلمان فيتعلمون

وقيل: عطف على يعلمون، وأنكر الزجاج، وقيل: استئناف.

قوله: (مِنْهُمَا) أي من هاروت وماروت، وقيل: من السحر والكفر.

ويحتمل من السحر وما أنزل فيمن جعله إثباتًا.

والغريب: قول ابن جرير: إن من جعل"مَا"جحدًا، والملكين

جبريل وميكائيل، جعل"مِن"في قوله:"منهما"بمعنى البدل كالمكان

لقول الشاعر.

فَلَيْتَ لنا من ماءِ زَمَزَم شَرْبَةً. . . مبَرّدَةً باتت على طَهيان

فيكون التقدير، فيتعلمون مِن مكان علمائهم.

(مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ)

هو أن يؤخذ كل واحد منهما من صاحبه ويبغض إليه.

القفال في جماعة: إذا عمل بالسحر كفر فحرمت عليه امرأته.

قوله: (مِنْ أَحَدٍ) ،"مِنْ"زيادة.

(إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) بعلمه وقضائه السابق وقدره، وليس بالمعنى بإذنه في السحر.

قوله: (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ) الآية.

"اللام"لتوطئة القسم، و"من"الشرط،"مَا لَهُ"جزاؤه، والتقدير، فوالله مَا لَهُ، وهذا حكم يطرد في"لَمَنِ"حيث وقع بجواب القسم، وقيل: في"مَن"في الآية ابتداء"مَا لَهُ"في الآية خبره.

قوله: (لو كانوا يعلمون) مع قوله: (ولقد علموا) محمول على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت