فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 1278

العرب عند الذم. وهذا القولان بعيدان لقوله في الأخرى (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ(145) .

قوله:(وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ).

نزلت حين هموا أن يَعِينوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت العين في بني أسد، حتى أن الرجل منهم ينظر إلى الناقة السمينة ثم يعينها، ويقول

للجارية خذي المكتل والدرهم فأتينا بلحم من هذه، فما تبرح حتى تقع

فتنحر.

الغريب: أنكر بعضهم العين أصلًا، وقال: معنى الآية: نظروا إليك

نظرةَ عداوة وتوعد، وإنكارهم منكر فإنه - عليه السلام - قال:"إن العين"

حق، ولو كان شيء يسبق القَدَر لكان ذلك العين"، وقال أيضًا:"العين

تدخل الرجل القبر والجمل القِدر"."

الحسن: دواء إصابة العين (وَإِنْ يَكَادُ) إلى آخر السورة.

قوله: (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51) .

ختم السورة بذكر ما بدأ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت