فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1278

الغريب: أبو علي: هو من حل وبل، أي مباح غير محظور.

قوله: (فَقَدْ هَوَى) أي هلك.

الغريب:"هَوَى"، وقع في الهاوية، وتردى في النار.

قوله، (ثُمَّ اهْتَدَى) : أي ثبت على الهداية.

الغريب:"ثُمَّ"، يدل على التقديم.

العجيب:"ثُمَّ"يدل على أنه متعلق بالإخبار.

قوله: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ) .

استفهام، ومحل"مَا"رفع بالابتداء، و"أَعْجَلَكَ"خبره،"هُمْ"مبتدأ.

"أُولَاءِ"خبره.

قوله: (عَلَى أَثَرِي) : صلة، وقيل: حال، وقيل: خبر بعد خبر.

قوله: (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ) .

أي بدعائه إياهم إلى عبادة العجل، وإجابتهم له، والسامري كان رجلًا

من بني إسرائيل.

قال ابن عباس: كان من القبط جارا لموسى، آمن به، وكان

ابن عم موسى.

الغريب: قال أبو حمزة الثمالي: سمي السامري، لأنه كان من

أرض يقال لها سامرون.

العجيب: سعيد بن جبير: كان السامري من كِرمان، وعن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت