فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1278

قوله:(عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا).

(رَبِّهِ) هو الله - عز وجل -، أي معينا لأعدائه، وقيل: المضاف

محذوف، أي على أوليائه، وقيل: على معصية ربه، وقيل:"ربه"الصنم.

أي قويًا يعمل به ما يشاء من الصوغ وتغيير الشكل.

الغريب:"على"بمعنى"الباء"، أي يتقوى به بزعمه.

العجيب:"عَلَى رَبِّهِ"أي على الله باطلًا من قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) ، وظهر بحاجته، نَبَذَها وراء ظهره.

قوله: (إلا من شاء أن يتخذَ) .

قيل: الاستثناء منقطع، أي لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سببلًا

فليتخذ.

الغريب: هو متصل، والتقدير، ألا أجر ما شاء، أي ما يحصل لي من

الثواب بسبب إيمانه.

قوله: (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) .

يجوز أن يكون في محل جر بدلًا من"الذي لا يموت"، أو وصفًا له.

ويجوز أن يكون نصبًا على المدح بإضمار أعني، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ.

أي هو الذي، ويجوز أن يكون مبتدأ،"الرحمن"خبره، ويجوز أن يكون صفة

له،"فمئل"خبره، ويجوز أن يكون الكلام تامًا على قوله"أيام"فيرتفع

الرحمن بقوله: (استوى) .

الغريب:"الرحمن"رفع بالابتداء"فا سأل"خبره، و"الفاء"زيادة.

قوله: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا)

أي خبيرًا به، وقيل:"به"متصل بقوله:"فَاسْأَلْ"أي عنه.

الغريب: السؤال: بمعنى الطلب، أي فاطلب باللهِ ما تطلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت