فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1278

العجيب: قيل:"الكاف"لتشبيه الصفة و"مثل"لتشبيه الذات، فنفى

بـ ليس"التشبيه من الصفة والذات جميعًا، وهذا ضعيف لا وجه له في"

العربية.

ومن الغريب:"الهاء"في"مثله"تعود إلى الرجل والمرأة، حكى عن

ابن عباس والضحاك، ولعلهما أرادا ليس كمثل جعل الأزواج شيء.

قوله: (والذي أوحينا إليكَ وما وَصّينا بِهِ) .

يجوز أن يكون"والذي أوحيا إليك"المبتدأ، و"ما وصينا"عطف

عليه، وقوله: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) الخبر.

والظاهر أنهما عطف على"ما وصى"وهو نصب بقوله:"شرع"فيجوز في قوله: (أن أقيموا الدين) النصب على البدل من"مَا"و"مَا"عطف عليه، ويجوز أن يكون رفعًا على تقدير هو أن أقيموا، ويجوز جرًا على البدل من الهاء في"به".

قوله: (يجتبي إليه) عداه ب"إلى"لما فيه من معنى الضمير، وقيل:

متصل بمضمر، أي يجتبي ويدعو إليه.

قوله:(فَلِذَلِكَ فَادْعُ).

قيل: الإشارة إلى الدين والتوحيد، وقيل: إلى القرآن، واللام بمعنى

إلى.

الغريب:"اللام"لتعليل وجوب الدعاء، أي لما أوتيت من العلم فادع.

قوله: (والميزان) .

أي العدل، وقيل: الأحكام.

الغريب: هو عين الميزان أنزل في زمن نوح - عليه السلام -، وقيل:

وألْهمَ اتخاذُ الميزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت