قوله: (مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ) .
أي، نَقص ذلك، فالمفعول محذوف، وعند الأخفش"مِنْ"زائدة.
والتقدير، نقص عليك نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ.
قوله: (فِي الْأَرْضِ) .
أي أرض مصر.
الغريب: العرب تسمي مصر الأرض، وبعض نواحيها الصعيد.
قوله: (وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ) سبق.
قوله: (الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا) .
هم بنر إسرائيل.
الغريب: هم يوسف وولده، حكاه الماوردي.
وقال: هو قول علي - رضي الله عنه.
قوله: (وَنُرِيَ) .
من قرأ"بالياء"جاز أن يكون عطفًا على ما قبله، ومحله نصب.
وجاز أن يكون استئنافًا.