فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1278

الغريب: ابن عباس: نزلت في تلبية المشركين، وهي قولهم: لبيك

اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك، وقيل: في

المنافقين، وقيل: في أهل الكتاب.

العجيب: قول من قال - وهو ابن جرير: هو قول القائل: لولا الله

وفلان لكان كذا. وقيل: تقديره: إلا وهم كانوا مشركين.

ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن حلفَ بغير الله ففد أشركَ بالله) ."

قوله:(عَلَى بَصِيرَةٍ).

حال من الداعي، و"أنا"تأكيد للضمير في"أدعواا، و"وَمَنِ اتَّبَعَنِي"عطف"

عليه.

الغريب:"أنا ومن اتبعني"ابتداء،"على بصيرة"خبره تقدم عليه.

ويجوز أن يرتفع ب"على"عند الأخفش.

قوله: (من أهل القرى) .

لأنهم أحكم وأعلم، وما بعث الله نيًا من البادية ولا من النساء.

قال الحسن: ولا من الجن.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (من قبلك) بزيادة"من"، وقال في الأنبياء: (قبلك) بحذفه.

الجواب: قيل: اسم للزمان الذي تقدم أضيف إليه قبل، وأفاد

دخول من استيعاب الظرفين، لأن قبل قد يقع على بعض ما تقدم، وما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت