فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1278

مضافًا في الاستفهام والخبر والشرط، فزيدَ فيه هاء التنيه عوضا عن الإضافة.

وقول الكسائي: أصله يا أيهذا الرجل، فحذف"ذا"غير مرضي عند

البصريين، والناس صفة لازمة لـ"أي"، وهو مرفوع، لأن البناء لما اطرد في المفرد تشبه بالمرفوع.

قال الأخفش: الناس صلة لـ"أي"، والتقدير: يا أيها هو الناس، فحذف هو من الصلة. ولم يوافق الأخفش أحدٌ من البصربين.

وأجاز المازني، في"الناس"النصب على القياس في وصف المفرد

المفرد، ولم يوافقه أحد، ولا قرىء به.

قوله:(اعْبُدُوا رَبَّكُمُ)

قيل: وحد وه، وقيل: (طيعوه.

قوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

موضوع (لعل) للشك، والله سبحانه منزه عن الشك، وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: قول سيبويه، قال، ذلك للمخاطين أي افعلوا ذلك على الرجاء والطمع أن تتقوا، ومثله: (لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) ، أي اذهبا إليه على رجائكما.

والثاني: قول قطرب، وأبي علي، قالا: هو بمعنى"كي"، أي لتتقوا. والثالث: قال أبو بكر بن الأخشيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت