فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1278

إمامًا يأتم به أهل الدنيا - مجاهد: كان وحَدَه مؤمنًا، والناس كلهم كفار

الغريب: كان يقوم مقام أمة.

العجيب: في الآية، كان ابن مسعود يقرأ"إن معاذًا كان أمة"

، فقيل له غلطت إنما هو إبراهم - عليه السلام - فأعادها ثلاثا، ثم قال

إنا معاشر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنا نشبه معاذًا بإبراهم، ثم قال أتدرون ما الأمة، وما القانت، قلنا الله أعلم، فقال: الأمة الذي يعلم الخير والقانت المطيع لله، وكان معاذ كذلك، أعني كان معاذ بن جبل معلما للخير مطيعًا لله عزوجل، حكاه الثعلبي وغيره.

قوله:(شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ).

يجوز أن يتعلق اللام بالشكر فيحسن الوقف على أنعمه، ويجوز أن يتعلق

بقوله"اجتباه"فيحسن الوقف على قوله"شَاكِرًا"ويكون التقدير حنيفًا شَاكِرًا، ولم يكن من المشركين.

قوله: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ(128) .

أي ناصرهم ومعينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت