فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1278

قوله: (قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا) .

أي شَيْئًا يستحق العبادة، لأن القيامة لا يجري فيها الكذب، ومنهم

من جوز، فقال: أنكروا عبادة الأصنام.

قوله:(مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ).

ذهب بعض المفسرين إلى: أن عدد الأنبياء غير معلوم، ولا يجوز

حصرهم، بل يجب الإيمان بجملتهم، وذهب بعضهم إلى: أنهم

معدودون، وأن عددهم: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا.

وذهب بعضهمٍ إلى أن عددهم ثمانية آلاف.

وعن علي - رضي الله عنه: بعث الله نبيا أسود لم يقص علينا قصته.

قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ(81) .

"أَيَّ"منصوب:"تُنْكِرُونَ"، ولو أثبت"الهاء"رفعت، بخلاف أزيدًا

ضربته، فرق بينهما سيبويه.

قوله: (فَمَا أَغْنَى) .

نفي، وقيل: استفهام.

قوله: (فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) .

قيل:"مِن"متصل"بما عندهم"وبيان له، والمعنى، أعجبوا بما

عندهم ولم يلتفتوا إلى ما آتاهم الرسل، وقيل: من قلة علمهم رضوا.

وقيل: علم التجارة والصنعة.

الغريب:"مِن"بيان لقوله بالبينات، وفيه تقديم وتأخير، أي بالبينات

من العلم.

العجيب:"فرحوا"يعود إلى الرسل، أي فرحوا بما عندهم من العلم

بنجاتهم وهلاك الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت