فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1278

ملفوظ، وعلى هذين القولين لا حذف في الآية.

قوله:(سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ).

أي الأمر الذي عم جميع الأحياء، وقيل: تبيان ما يؤول إليه الإنسان

من جنة أو نار.

الغريب: أي بالله، ولعل هذا القائل أراد بالعلم واليقين الذي لا

يبقى معه شك ولا ارتياب.

العجيب: بِالْحَقِّ قسم، وهذا بعيد.

قوله: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا) .

أي يقال لهم، الخطاب عام، وقيل للكفار.

الغريب: ابن زيد، الخطاب للنبي - عليه السلام - أي كنت قبل

الوحي في غفلة من هذا العلم، فكشفنا عنك غطاءك بالوحي فبصرك اليوم

حديد فعلمك نافذ.

الغريب: فبصرك عينك.

العجيب: فبصرك اليوم حديد يريد لسان الميزان.

قوله: (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ(23) .

"هَذَا"مبتدأ"مَا"خبره، فإن جعلته نكرة فـ"لَدَيَّ"صفته

و"عتيد"خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف، فإن جعلته موصولة فـ"لَدَيَّ"

صلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت