فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1278

وما بينهما اعتراض فيه ذكر المبتدأ، وقيل. خبره مضمر تقديره، إن الذين

كفروا بالذكر كفروا به لما جاءهم. وقيل: مضمرًا أي هلكوا.

الغريب: بناء الفعل المجهول، والمراد به الذين كفروا وتقديره ما

يقولون لك وهو الخبر.

العجيب: الفاعل للفعل المجهول هو الله عز وجل، أي ما يقول الله

لك في الوحي إلا ما قال للرسل قبلك، فلا يكون على هذا خبر"إنَّ".

قوله: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) .

أي في إخباره عما تقدم ولا عما تأخر، وقيل: لا يأتيه الباطلُ بوجه

من الوجوه.

الغريب:"مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ"لفظه،"وَلَا مِنْ خَلْفِهِ"تأويله.

قوله:(وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ).

إ والذين لا يؤمنون"مبتدأ،"في آذانهم) جملة هي خبر المبتدأ.

الغريب:"الذين لا يؤمنرن"في محل جر عطفًا على الذين وتقديره

هو للذين آمنوا هدى وشفاء الذين لا يؤمنون في آذانهم وقر.

قوله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(46) .

ذكر ظلّامًا بلفظ المبالغة لما اقترن بالعبيد، وهو جمع، من ظَلَمَ وَعلم

أنه يظلم، فهو ظَلَّام.

قود: (آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ(47) .

أعلمناك، وقيل: أخبرناك.

الغريب: أسمعناك، من قوله:"آذنت".

قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت