فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1278

أي لكل واحد من الطير والبهائم والحشرات تسبيح وصلاة تليق به، لا نقف

نحن على ذلك، وقيل: تسبيحه وصلاته حمل على غيره على التسبيح والصلاة بدلالته على الوحدانية، والمطيعون لهم تسبيح عمل وتسبيح دلالة.

الغريب: صوت كل شيء: تسبيحه، وحركته: صلاته.

وفاعل"عَلِمَ"مضمر، يعود إلى كل، و"الهاء"تعود إلى"كُلٌّ"أيضًا، وقيل

تعود إلى الله، وقيل:"عَلِمَ"يعود إلى الله سبحانه، و"الهاء"تعود إلى"كُلٌّ".

قوله: (سَحَابًا) .

جمع سحابة، وقوله: (بَيْنَهُ) يعود إلى السحاب، وهو جمع فلم يحتج

إلى ذكر شيء آخر.

قوله: (الْوَدْقَ) هو المطر، وهو المصدر أيضًا، تقول:

وَدقَ - يدِق وَدْقًا.

الغريب: الْوَدْقَ، الماء ومنه استودقت الفرس.

العجيب: الْوَدْقَ: البرق.

قوله: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ)

"مِن"الأولى لابتداء الغاية بإجماع، والسماء سماء الملائكة، وقيل: السحاب، وقيل: جانب السماء، ومحل (مِنَ السَّمَاءِ) نصب على الظرف، و"مِنْ"الثانية مختلف فيه، فذهب بعضهم إلى أنه لابتداء الغاية أيضًا.

"جبال"بدل من السماء بدل البعض من الكل، فيكون

الضمير من قوله:"فيها"يعود إلى السماء، و"مِنْ"الثالثة للتبيين، أي الجبال التي فيها من البرد لا من الحجر.

قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن يكون من زيادة و"بَرَدٍ"هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت