فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1278

الغالبين، قالوها استهزاء، حكاه القفال.

قوله: (أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ) .

قالها موسى تهديدًا، لا إباحة للسحر.

قوله:(بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ).

قسم غير مبرور فيه.

قوله: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) .

بدل من"أُلْقِيَ". وقيل: عطف، وحرف العطف مقدر. وقيل: حال.

و"قد"مضمر.

وقوله: (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) بدل من (رَبِّ الْعَالَمِينَ) ، لأن فرعون قال لهم: إياي عنيتم.

قوله: (أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) .

وحد، لأن التقدير أول فريق. وقيل:"من"مقدر معه، أي أول من

غير، و"أفعل مِن"لا يثنى ولا يجمع، سواء كان"مَن"ملفوظا به أو مقدرًا.

ومعنى"أَنْ كُنَّا": لأجل أن كنا.

قوله: (قَلِيلُونَ) .

محمول على الأسباط، أي كل سبط قليل.

قوله: (لَجَمِيعٌ) .

أي مجتَمع، كقوله: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا) .

قوله: (وَكُنُوزٍ) .

أموال كثيرة، ودفائن.

الغريب: الضحاك:"وكنوز"أنهار.

قوله: (وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) مجالس حِسَان.

الغريب: المنابر التي يخطب عليها الخطباء، عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت