فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1278

قوله:(بِمَفَازَتِهِمْ).

أي بفوزهم، وقرىء: بِمَفَازَاتِهِمْ. كما تقول: سعاداتهم.

الغريب: قال الماوردي: بما سلكوا مفاوز الطاعات الشاقة من مفازة

قوله: (مَقَالِيدُ) .

جمع مِقْليد، كمِنديل.

الغريب: جمع إقليد وهو اسم عجمي معرب.

قوله: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ(64) .

"غَيْرَ"منصوب من وجهين:

أحدهما: أنه مفعول (أَعْبُدُ) ، و"تَأْمُرُونِّي"

اعتراض، والتقدير أفأعبد غير أيها الجاهلون فما تَأْمُرُونِّي به، وهذا اختيار

الزجاج وأنكر أن يكون منصوبًا تَأْمُرُونِّي، والوجه الثاني: أن"غَيْرَ اللَّهِ"

المفعول الثاني، لقوله: (تَأْمُرُونِّي) وياء الضمير المفعول الأول والتقدير

تَأْمُرُونِّي بغير الله، فحذف الباء كما حذف من قوله: (أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ) ، وكتبت الكتاب أمرتك الخير، أي بالخير، و"أعبد"تقديره أن

أعبد، ومحله نصب على البدل من غير، ومثله في السورة: (اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا) ، وهذا اختيار أبي على، ولا يجوز أن ينتصب

ب"أعبد"، على هذا الوجه، لأن ما بعد الموصول لا يعمل فيما قبله، وأجاز أبو سعيد السيرافي، وقال " لما حذف أن وزال النصب، بطل حكم أن. وفيه ضعف، لأن"أعبد"لا يقع بدلًا عن غير إلا مع أن ملفوظأ أو مقدرًا."

الغريب: قال علي بن عيسى في تفسيره: وموضع"أعبد"نصب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت