فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1278

قوله:(وَعَدَهَا إِيَّاهُ).

فاعل (وَعَدَ) أبو إبراهيمٍ وعده أن يؤمن به، وذهب بعض المفسرين إلى

أن قوله: (وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) ، استمهال ليفكر ويتأمل.

و"الهاء"في"وَعَدَهَا"المفعول الثاني تقدم، و (إِيَّاهُ) المفعول الأول تأخر.

الغريب:"الهاء"تعود إلى المصدر وتنتصب على المصدر أيضًا، ومن

الغريب: فاعل وعد إبراهيم - عليه السلام - وإياه أبوه بدليل قوله:

(سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) وقرىء في الشواذ"أباه".

قوله: (كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ) .

(قُلُوبُ) ترتفع بـ (كَادَ) ، أي كاد قلوب فريق منهم تزيغ.

وقيل: كاد الأمر والشأن وجاز إضمار الأمر مع كاد، لأن كاد يستدعي خبرًا فصار كـ باب كان، والقلوب ترتفع بقوله (يَزِيغُ) .

الغريب: فاعل (كَادَ) مضمر إلى من تقدم ذكرهم.

العجيب: فاعل (كَادَ) قولُه (يَزِيغُ) تقديره أن يزيغ، وهذا بعيد.

وقول من قال، من قرأ"بالتاء"فلا يجوز ارتفاع قلوب بكاد، ضعيف، لأنه

وإن كان نصبًا جائز.

قوله: (بِمَا رَحُبَتْ) .

"مَا"للمصدر، أي برحبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت