فهرس الكتاب

الصفحة 1170 من 1278

(عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ(37)

حال أيضًا، وجمع جمع السلامة للخبر فإن لامه محذوف.

الغريب: الكسرة في"عِزِينَ"ليست الكسرة في"عزة"بل غيرها كما

في"سنن"غير الفتحة في"سنة"ليبقى فيه نوع من التكسير، ولذلك حرك

الراء في"أرَضين".

قوله:(مِمَّا يَعْلَمُونَ).

أي من التراب، وقيل: من النطفة.

قتادة: خلقت يا بن آدم من قذر فاتق الله.

وقيل: معناه خلقتهم مما تعلمون فلم تتكبرون، وهل تستوجبون

على الله شيئًا.

الغريب:"مَا"بمعنى"من"وهو آدم، والمعنى: أيطمع هؤلاء أن

يدخلوا الجنة مع كفرهم ومعاصيهم وقد أخرجنا أباهم منها بمعصية واحدة.

كلا لا يطمعوا فيها.

قوله: (حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ) .

"يومهم"مفعول به"يَوْمَ يَخْرُجُونَ"بدل منه، وهو أيضًا مفعول به، سراعًا

جمع فعيل بمعنى مفعل من أسرع، وهو نصب على الحال من الضمير في

يخرجون.

قوله: (كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ)

حال أيضًا منه، ويجوز أن يكون حالًا من الضمير في قوله (سِرَاعًا) .

قوله: (خَاشِعَةً)

حال من الضمير في"يُوفِضُونَ". و"أَبْصَارُهُمْ"رفع بـ"خَاشِعَةً"، ويجوز أن يكون حالًا من"يَخْرُجُونَ".

قوله: (تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ)

حال مما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت