نكرة بمعنى شيء و"يود"صفة له، كأنه قال رب ود يوده الذين، فإن"مَا"
لعمومه يقع على كل شيء، و"يود"أيضًا يكون حكاية عن الحال، وهذا كله
من كلام أبي علي.
وقيل - وهو الغريب: إنما جاز وقوع المستقبل موضع الماضى، لأن
ما هو آت لا محالة فهو كالماضي.
العجيب: قال ابن السراج: الأفعال كلها جنس واحد، فجاز وقوع كل
لفظ منها موقع الآخر إذا لم يورث اشتباها.
أي أجل مقدر محدود، وقيل: هو كتاب فيه أعمالهم، ومعنى معلوم
أي بعلم الملائكة ذلك الوقت.
الغريب: معلوم من العلامة، وفيه نظر.
العجيب: الماوردي: كتاب معلوم، فرض محتوم. وهذا - ها هنا - بعيد.
قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ) .
يعنون محمدًا - عليه السلام -، و"الذكر"القرآن بزعمك"إنك"
لمَجنون"."
(لَوْ مَا تَأْتِينَا) ، معناه، هلا.
الغريب: لم لا تأتينا.
(وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9) .