فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1278

وقريب من هذا قراءة يزيد:"وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا"على أحد

الوجهين وكذلك قراءته"لِيَجْزِيَ قَوْمًا".

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل، أن الأصل:"ننجي"، فحذف

النون الثاني، وحذف النون يكثر في الكلام.

قوله: (وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ(89).

أي أنت خير من يرث العباد من الأهل والأولاد.

الغريب: معناه: إن رزقتني وليًا يرثني، وإن لا فأنت خير الوارثين.

قوله: (إِنَّهُمْ) : أي زكريا ويحيى وأمه.

الغريب: هم الذين تقدم ذكرهم.

قوله: (رَغَبًا وَرَهَبًا) أي رَغَبًا في الثواب، ورهبًا عن العقاب، وقيل:

رَغَبًا في الطاعة ورهبًا عن المعصبة.

الغريب:"رَغَبًا"ببطون الأكف و"رهبا"بظهور الأكف.

قوله: (فَنَفَخْنَا فِيهَا) .

في نفس مريم.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة:"فِيهَا"وفي التحريم

"فِيهِ"؟

الجواب: لأن في هذه السورة ذكر معها ابنها، والنفخ عم

جميع بدنها عند حمله ووصفه، وفي التحريم اقتصر على ذكر إحصانها.

فاقتصر على النفخ في الجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت