فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1278

الغريب: لا نزول ولا نصير إلى دار أخرى، بل نموت ونحيى فيها.

الغريب: تئم الكلام على قوله: (أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ) يريد قوله: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ) ، ثم ابتدأ فقال: (مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ) ، يريد عما أنتم فيه، ولا تجابون إلى ما تريدون.

(وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ) .

أي رأيتم آثار ما نزل بهم من العذاب والنكال، وفاعل"تَبَيَّنَ"مضمر.

أي حالهم، وهذا كقوله:

فإنْ كان لا يُرضيك حتى تَردَّني. . . إلى قطريٍّ لا إخالُك راضيًا

أي لا يرضيك شيء، و"كيف"نصب ب"فعلنا"، ولا يسند إلى الفعل

ألبتة لأنه استفهام.

قوله: (وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ(46).

من قرأ بكسرِ اللام، جعل"إِنْ"بمعنى"مَا"للنفي، ومن قرأ بالفتح

ورفع الثانية، جعل"إِنْ"هي المخففة من الثقيلة، و"الهاء"مضمر، و"اللام"

هي التي تدخل للفرق.

قوله: (مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ) .

بمنزلة معطي غلامِه درهمَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت