فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1278

لا تَجْزَعي إنْ مُنْفِسًا أهلكتُه. . . وإذا هَلَكْتُ فعند ذلك فاجْزَعي

قوله:(كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ).

أي كيف لهم عهد، واكتفى بذكر الأول.

الغريب: كيف لا تقتلونهم، وليس هذا تكرارا، لأن الأول لجميع

المشركين، وهذا لليهود، حكاه النحاس.

قوله: (فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ) .

"اللَّهُ"مبتدأ"أَحَقُّ"خبره، و"مِن"مقدرة، أي أحق من غيره

بالخشية، و"أَنْ تَخْشَوْهُ"محله نصب، أي بأن تخشوه، فحذف الجار

الغريب:"أَنْ تَخْشَوْهُ"بدل من المبتدأ.

وقيل:"أَنْ تَخْشَوْهُ"مبتدأ"أَحَقُّ"خبره تقدم عليه، والجملة خبر للمبتدأ الأول، ومثله (أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) ، والتقدير فخشية الله أحق من خشية غيره.

والتقدير الثاني، فالله خشيته أحق من خشية غيره.

قوله: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ) .

لا بد من أحد إضمارين: إما أن تضمر"أهل"تقول، أَجَعَلْتُمْ أهل"سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ".

وإما أن تضمر الإيمان تقول: كإيمان من آمن.

وقرئ في الشواذ:"سُقاةَ. . . وعَمَرةَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت