فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1278

وقيل: لتكن منكم طاعة.

قوله:(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ).

إنما زاد"منكم"لأنهم المهاجرون.

قوله: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ) .

قرىء - بالتاء - وهو خطاب للنبي، و"الذين كفروا"المفعول الأول.

و"مُعْجِزِينَ"المفعول الثاني، وقرىء - بالياء -، فيكون"الذين كفروا".

الفاعل والمفعول الأول مضمر، أي أنفسهم، و"مُعْجِزِينَ"المفعول الثاني.

قال الشيخ الإمام: يحتمل أن"الياء"للنبي - عليه السلام - عدل من

الخطاب إلى الغيبة، وله نظائر.

العجيب: قول من زعم أن"مُعْجِزِينَ"المفعول الأول و"فِي الْأَرْضِ"

المفعول الثاني، كما تقول: حسبت زيدًا في الدار، وهذا خطأ، لأن"في"

متصل ب"مُعْجِزِينَ".

ومعنى، عجزه، جعله عاجزًا، ونسبه إلى العجز.

قوله: (مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ) .

تفسير قوله:"ثَلَاثَ مَرَّاتٍ"و"ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ"بدل منها، ومن رفع أي

هي ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ، قوله:"بعدهن"أي سواهن، وليس ها هنا لظرف مكان

ولا زمان.

قوله: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ) .

الغريب: ليس في الأعمى، أي المواكلة معهم، لأن الناس كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت