فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1278

معناه لا يقرأون القرآن من الكتاب ولا يستطيون سمعًا ممن يقرأ

عليهم القرآن.

قوله: (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ) .

أي: أَفَحَسِبَ الكفار اتخاذهم عبادي أولياء نافعهم، فحذف المفعول

الثاني، والاستفهام إنكار، وقيل: معناه: أفظنوا أن يتخذوا الملائكة والجن

أربابًا فينفعهم.

الغريب: معناه: أفظنوا أنهم مع كفرهم يواليهم بالنصرة أحد من عبادي

المخلصين، كلا فإن عبادي يعادون الكفار.

ومن قرأ: (أَفَحَسْبُ) جعله مبتدأ (أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ) خبره.

ْ - قوله: (نُزُلًا) .

منزلًا، وقيل: مأكولًا معدًا لهم، يريد ما فيها من غسلين وزقوم وغير

ذلك.

الغريب: (نُزُلًا) جمع نازل، ونصبه على الحال.

قوله:(أَعْمَالًا).

كان القياس أن يكون مفردًا لكنه جمع لاختلاف الأجناس.

قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ) .

قيل: الأمر ذلك،"جَزَاؤُهُمْ"مبتدأ،"جَهَنَّمُ"خبره، وقيل:"ذلك"مبتدأ.

"جَزَاؤُهُمْ"بدل منه أو خبر عنه،"جَهَنَّمُ"خبر أو خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ

محذوف.

الغريب: ذلك بمعنى أولئك، أي أولئك جزاؤهم جهنم.

ومن الغريب: قال الشيخ: يحتمل أن"ذلك"مبتدأ"بما كفروا"خبره، (جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ) ، اعتراض بين المبتدأ والخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت