فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1278

الغريب: تصدق علينا بأخينا، وقيل: تفضل علينا وتجاوز عنا.

العجيب: كانت الصدقة على الأنبياء حلالا، وإنما حرمت على نبينا

محمد - صلى الله عليه وسلم.

قوله:(هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ).

موجب هذا القول عند بعضهم، أنهم لما قالوا:(يا أيها العزيز مسنا

وأهلنا الضر)دخلته رقة، فعندها قال: هل علمتم، وقيل: كتب يعقوب إليه كتابا في معنى بنيامن وذكر أحواله، فدخلته رقة.

الغريب: قال لهم يوسف: إن مالك بن ذعر قال: اشتريت منكم

بمكان كذا غلاما من صفته كذا وكذا، فقالوا: نحن بعناه منه، فغضب عليهم وأمر بقتلهم، فبكوا وجزعوا، فدمعت عيناه ورق لهم، وقال: هل علمتم.

حكاه الثعلبي في تفسيره (1) .

العجيب: حكى ابن الهيضم في كتاب القصص: أنه صلبهم. وفي

القولين بعد - والله أعلم -.

قوله: (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) .

قرىء يالاستفهام والخبر، ويرجح جانب الاستفهام قوله عقبه"أَنَا يُوسُفُ"، ويرجح جانب الخبر اللام، وقوله:"لَأَنْتَ"مبتدأ، و"يوسف"

خبره، والجملة خبر عن اسم إن.

العجيب: قول من زعم أن أنت تأكيد لكاف الخطاب، واللام يدفع

هذا القول.

(1) إسرائيليات منكرة لا أصل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت