فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 1278

(قريبًا)

يعني يوم بدر، وقيل اليهود"كَمَثَلِ الَّذِينَ"ومثلهم أيضًا

"كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ"

أبي جهل،"اكفرا، وهو ما قاله يوم بدر:"

"لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ) الآية."

والجمهور على أن الإنسان في الآية رجل يقال

له برصيصا، خدعه الشيطان فأهلكه.

قوله:(فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا).

أي عاقبة الشيطان والإنسان"أَنَّهُمَا فِي النَّارِ"

"أن"ما مع ما بعده اسم كان،"عَاقِبَتَهُمَا"الخبر، وذلك أن الخلود في النار جزاء الظالمين.

قوله: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) .

وحد بعد الجمع، أي اتقوا الله مجتمعين وفرادى.

قوله: (عَلَى جَبَلٍ) .

أي مع غلظته وشدته.

الغريب: قيل:"الجبل"الأمم الخالية، من قوله (وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ(184)

العجيب: هذا امتنان على النبي - عليه السلام -، أي لو أنزلنا القرآن

على جبل لتصدع ولم يثيبت لنزوله، وقد أنزلناه عليك وثبتناك له.

قوله: (الْقُدُّوسُ) ، الطاهر.

العجيب: هو في الكتب المتقدمة"قديشًا"، وكذلك"الْمُؤْمِنُ"

من أسماء الله في الكتب المتقدمة، وقيل: أصله"المايمن".

ومن العجيب: بفتح الميم، أي الْمُؤْمَنُ به، فحذف به، قال الشيخ

الإمام ويحتمل المصدر، أي ذو الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت