فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1278

قرىء بالهمز وغير الهمز، فمن لم يهمز جعله من النوش وهو

البطء، ومن همز جاز أن يكون من النوش أيضًا وجاز أن يكون من النيش

وهو الحركة في إبطاء.

الغريب: التناوش بغير همز التناول من قريب، والتناؤش من بعيد

حكاه ثعلب. وروي عن أبي عمرو أيضًا.

قوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ(54).

أي مبالِغ في الشك، قيل: هذا رد على من زعم أن الله لا يعذب على

الشك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت