فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1278

ولا يحال بين صلة الموصول وما يعطف عليها بأجنبي.

وقوله:(فَإِنَّهُ رِجْسٌ)

أجنبي، ووجه ذلك، أن يجعل عطفًا على محل أن (إِلَّا أَنْ يَكُونَ) خبره، ومحله

نصب بالاستثناء، أي، إلا كون الطعام ميتة، وليس قوله: (إِلَّا أَنْ يَكُونَ)

كقوله:"ما جاءني القوم لا يكون زيدًا"، و"ليس زيدًا"في أن الضمير الذي يتضمنه في الاستثناء لا يظهر، وكذلك انتصاب قوله: (أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ) بالعطف على محله فيمن من رفع ميتة، ومن نصب، فانتصاب

الدم واللحم من وجهين: من العطف على المحل، أو العطف على الخبر.

الغريب: قولُ من قالَ تقديره أو أهل لِغير الله به فسقا. فجعله مفعولًا.

لأن الحيلولة بالأجنبي باقية، فإن عطفته على"يكون"وتقديره أو أن أهل لغير

الله به فسقًا، صح هذا الوجه.

والعجيب: قوله من قال: (فَإِنَّهُ رِجْسٌ) اعتراض لا يكون إلا بالأجنبي.

وقد سبق أن الإحالةَ بينهما بالأجنبي ممتنعة.

قوله: (وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ) .

من متصل بـ"حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ".

الغريب: متصل بـ"حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ"، وتكون الثانية لبيان المبهم.

قوله: (أَوِ الْحَوَايَا)

هي جمع حاوية، وحاوياء، ووزنها فواعل، وإليه ذهب سيبويه.

وقيل: واحدها حوية ووزنها مفاعل، ومحلها من الإعراب

رفع عطفًا على"ظُهُورُهُمَا"، أي حملت ظهورها أو حملت الحوايا.

وقيل: محلها نصب عطفًا على"مَا حَمَلَتْ"، أي إلا ما حملت أو الحوايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت