فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1278

قوله تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ(1) .

ظرف مضاف إلى ما بعده، والعامل فيه عند بعضهم"وأذنت"الواو

زائدة، وعند بعضهم بعثتم، وعند بعضهم"إنك كادح"، أي فإنك كادح.

وقيل: جوابه: يا أيها الإنسان، أي يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه إذا السماء انشقت.

قوله:"فملاقيه"، قيل: فملاقِ كَدْحَكَ، وهو العمل يبقى له أثر.

وهو نصب مفعول به ويجوز أن يكون نصبًا على المصدر، وقيل: فملاق

ربك.

قوله: (حسابًا يسيرًا) .

هو العرض فحسب. وعن النبي - عليه السلام - اليسير، هو التجاوز

عن السيئات والاحتساب بالحسنات.

قوله: (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا(9) .

أي إلى أهله الذين أعد الله له في الجنة. وقيل: يدعى من بين

المؤمنين للمحاسبة، فينقلب فيعود إليهم في غاية السرور.

قوله: (وراءَ ظهرهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت