فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 1278

الجمهور: على أن أول ما نزل من القرآن (اقرأ باسم ربك) إلى قوله: (ما لم يعلم) .

قوله تعالى: (باسم ربك) .

قيل الباء زائدة، واسم ربك القرآن، أي اقرأه، وقيل: المفعول

محذوف، أي اقرأ القرآن باسم ربك، وهو أن يذكر التسمية عند الابتداء به، ثم كرر فقال: اقرأ يجوز أن يكون مثل الأول، محذوف المفعول، ويجوز أن

تكون الجملة بعده المفعول، فيكون تخصيصًا بعد التعميم.

قوله: (الذي خلق) المفعول محذوف، لأن المراد به ذكر الفاعل

فحسب، كما يبنى الفعل للمجهول، والمراد به المفعول فحسب، وقيل

حذفه، لأن عَدَّهُ معجز، ثم خص فقال:"خلق الإنسانَ من عَلقٍ) ، فصار"

تخصيصا بعد التعميم أيضًا. وقوله: (الذي خلق) محله جر صفة لقوله:

"ربك"، ويجوز أن يكون مبتدأ"خلق الإنسان"خبره.

قوله: (الذي علم بالقلمِ) .

مفعولاه محذوفان، أي علم الإنسان العلوم، وقيل: آدم الأسماء.

قوله:"بالقلم"كخلق القلم، وقيل: بالقلم في اللوح المحفوظ، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت