فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 1278

الغريب: الفراء: إذا كنيت عن الأفاعيل، وإن كثرت وحدت الكناية

تقول: إقبالك وإدبارك يؤذيني.

العجيب:"بِهِ"كناية عن الهدى المذكور في قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى) ، وهو بعيد، لبعده منه.

ومعنى"وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ) ها هنا، سلب العقل منها والتمييز."

الغريب: معناه أماتكم.

قوله: (لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ) .

محله نصب على الحال من"يخافون) ."

الغريب: واقع موقع المفعول الثاني، لأنذر.

قوله:(فَتَطْرُدَهُمْ).

جواب للنفي، وهو قوله: (وَمَا مِنْ حِسَابِكَ) ، أو يكون جواب النهي.

وهو قوله: (وَلَا تَطْرُدِ) .

الغريب: (فَتَكُونَ) عطف على"تَطْرُدَهُمْ".

قوله: (لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا) .

"اللام"لام كي، أي فتنوا ليقولوا على ما تقدم في علم الله سبحانه

علم ما يقولون، وهذا على سبيل الإنكار، وقيل: على سبيل الاستخبار.

الغريب:"اللام"بمعنى العاقبة، وهذا أظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت