فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1278

العجيب: فاعله"كم"، وهو خطأ عند البصريين، لأن كم

للاستفهام، فلا يعمل فيه ما قبله، لا فاعلا ولا مفعولا، و"كم"نصب

ب (أهلكنا) ، والمميز محذوف، أي كم قرنًا.

قوله:(زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).

قال الزجاج: نصب بفعل مضمر دل عليه"متعنا"، لأن معنى:

متعنا، جعلنا.

الفراء: نصب على الحال، واعتذر عن التعريف.

الغريب: بدل من الهاء في"به"على المحل.

ومن الغربب: فحذف التنوين من"زَهْرَةَ"لالتقاء الساكنين، و"الْحَيَاةِ"بدل من"مَا".

العجيب: (زَهْرَةَ) بدل من"مَا"على الموضع، وكلا القولين خطأ، لأن

قوله:"لنفتنهم"متصل بصلة"مَا"فلا يجوز البدل إلا بعد تمام الموصول

بصلته.

قوله: (مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ) .

مبتدأ وخبر ومحله نصب، والعلم معلق عمل في المحل.

قال الفراء: يجوز أن يكون"من"نصبًا كقوله:(يعلم المفسد من

المصلح)، وهذا خطأ، لأن"من"لو كان موصولًا، لكانت بعده صلة.

الغريب: (( مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) من لم يضل، و"مَنِ اهْتَدَى"

من ضل ثم اهتدى.

العجيب: قرىء في الشواذ: أصحاب الصراط السَّوْءِ.

و"الَسَّوْءِ"مراعاة للازدواج - والله أعلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت