قوله تعالى: (لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) .
أي ليكونوا أول الحشر، فاللام للعلة، وقيل: هي بمعنى في.
وأرض المحشر: الشام.
ابن عباس: من شك فيه فليقرأ هذه الآية.
وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: لليهود لما خرجوا:"امضوا فإنكم أول الحشر ونحن على الأثر".
الغريب: قتادة: إذا كان آخر الزمان جاءت نار من قبل المشرق
فحشرت الناس إلى أرض الشام، وفيها تقوم عليهم القيامة.
قوله: (يُخْرِبُونَ)
قال أبو عمرو: التخريب، الهدم، والإخراب التعطيل وعند غيره هما بمعنى واحد.
وقوله: (مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ) .
قيل: الجملة خبر"إن"، وقيل: مانعتهم خبر"إن"و"حصونهم"يرتفع بما فيه من معنى الفعل، كما تقول: زيد قائمةٌ جاريتُه، وعمرو نائمةٌ أختُه.
قوله: (الْجَلَاءَ) .
هو الإخراج من الوطن مع الأهل والولد.