فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1278

الغريب: (فِيهِ شِفَاءٌ) أي في القرآن شفاء"، كقوله: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ."

العجيب: يعود إليهما. لقوله - عليه السلام:"بالشفاءين العسل"

والقرآن"."

ومن الغريب: يعود الضميران إلى ما بين الله من الدلائل

والاعتبار في خلق النحل، أي فيه الشفاء من داءِ الجهل، ثم ختم الآية

بقوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(69) .

قوله: (أَرْذَلِ الْعُمُرِ) .

هو الخرف، قتادة: تسعون سنة، وعن علي - رضي الله عنه:

خمس وسبعون سنة. قطرب: ثمانون سنة.

قوله:(لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ)

أي لئلا يعقل فيكون عبرة لمن اعتر.

الغريب: اللام لام العاقبة، أي يصير إلى حال الطفولة بنسيان ما كان

يعمل.

العجيب: لئلا يعلم بعد علمه شيئًا، أي يفتر عن العمل بالعلم.

و"شيئًا"منصوب ب"عِلْمٍ"، وقيل: ب"يَعْلَمَ"، والوجه الأول

لفصلك، بين العامل والمعمول، واحتياج المصدر إلى مفعول.

قال بعضهم: يجعل شيئًا مصدرًا من شاء، وهو غريب.

قوله: (فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت