الغريب: سورة الغُرَف.
الغريب: قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ) إِنَّا أَنْزَلْنَا) .
أي هذا تنزيل،"من الله"خبره، أي هو من الله، لا كما زعموا أن
محمدًا - عليه السلام - تَقَوَّله، وقيل: معناه تنزيل الكتاب من الله فاعملوا به.
قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَا) ، بعد قوله: (( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ) بمنزلة
عنوان الكتاب وبيان ما في الكتاب.
قوله: (مَا نَعْبُدُهُمْ) .
أي يقولون: مَا نَعْبُدُهُمْ.
الغريب: تقديره: وقال الذين اتخذو"، فهو رفع، لأنه الفاعل."
ومن الغريب:"وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ"مبتدأ،"يقول"المضمر حال،"إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ"خبره.
قوله: (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) .
أي يغشي ويلف من تكوير العمامة، وكارّ لقَضار. وقيل: يكور أي
يزيد عن قولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكور، وهو النقصان بعد الزيادة.