فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1278

قوله: (يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ) ، كل صيحة المفعول الأول.

وعليهم المفعول الثاني، ثم ابتدأ فقال: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ) ، أي لا

تأمن بَغْتَتَهم.

قوله:(لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ).

أي لا تشغلكم عن الصلوات الخمس، وتقديره: لا تلهو بها عن ذكر

الله، فنسب الفعل إليها، والدليل عليه قوله: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ) أي اشتغل

بشيء من ذلك عن ذكر الله.

قوله: (لَوْلَا أَخَّرْتَنِي) .

أي هلا، والفاء في"فَأَصَّدَّقَ"جواب التمني، وقيل: جواب

الاستفهام، ومحل"فَأَصَّدَّقَ"جزم.

قوله: (وَأَكُنْ) جزم عطفًا على المحل، وأكون عطف على اللفظ.

وهو أولى وزيادة الواو ليس بخلاف، لأن حروف المد قد تحذف كثيرًا، وهي

مرادة، وتزاد في مواضع لا حاجة إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت