فتكون"أن"هي التي تكون مع الفعل في تأويل المصدر.
وعند الخليل محله خفض، وعند سيبويه نصب.
العجيب:"امشوا) معناه اكثروا، من قول العرب: مشت الماشية إذا"
كثر نسلها. قال:
والعنزُ لا تَمْشِي مع الهَمَلَّعِ
قال ابن عيسى - منكرًا: لا يقال مشى، وإنما يقال: أمشى الرجل إذا
كثرت مواشيه.
قال الشيخ الإمام: يحتمل أن قائل هذا القول أراد امشوا من
قولهم مشى الرجل إذا استغنى مَشاء - والله أعلم -.
أي هم جند، ف"هم"رفع بالابتداء،"جُنْدٌ"خبره، و"مَا"زيادة.
و"مَهْزُومٌ"صفة"جُنْدٌ"،"مِنَ الْأَحْزَابِ"صفة أخرى،"هُنَالِكَ"ظرف
لـ (مَهْزُومٌ، والتقدير جند من الأحزاب مهزوم هنالك، وقيل:"جُنْدٌ"مبتدأ، و"هُنَالِكَ"صفة له، أي جند مستقر هنالك، مهزوم خبره،"مِنَ الْأَحْزَابِ"خبر بعد خبر، والوجه هو الأول.
قوله: (إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) .
أي يريده محمد، وقيل: نريده نحن، وقيل: يراد بنا.
الغريب: إن العُلا والرِفْعَةَ يريده كل واحدٍ.
قوله: (قِطْنا) .
نصيبنا، مشتق من قططت أي قطعت، والقِط: الصك، وهو كتاب