فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1278

فتكون"أن"هي التي تكون مع الفعل في تأويل المصدر.

وعند الخليل محله خفض، وعند سيبويه نصب.

العجيب:"امشوا) معناه اكثروا، من قول العرب: مشت الماشية إذا"

كثر نسلها. قال:

والعنزُ لا تَمْشِي مع الهَمَلَّعِ

قال ابن عيسى - منكرًا: لا يقال مشى، وإنما يقال: أمشى الرجل إذا

كثرت مواشيه.

قال الشيخ الإمام: يحتمل أن قائل هذا القول أراد امشوا من

قولهم مشى الرجل إذا استغنى مَشاء - والله أعلم -.

قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ(11).

أي هم جند، ف"هم"رفع بالابتداء،"جُنْدٌ"خبره، و"مَا"زيادة.

و"مَهْزُومٌ"صفة"جُنْدٌ"،"مِنَ الْأَحْزَابِ"صفة أخرى،"هُنَالِكَ"ظرف

لـ (مَهْزُومٌ، والتقدير جند من الأحزاب مهزوم هنالك، وقيل:"جُنْدٌ"مبتدأ، و"هُنَالِكَ"صفة له، أي جند مستقر هنالك، مهزوم خبره،"مِنَ الْأَحْزَابِ"خبر بعد خبر، والوجه هو الأول.

قوله: (إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) .

أي يريده محمد، وقيل: نريده نحن، وقيل: يراد بنا.

الغريب: إن العُلا والرِفْعَةَ يريده كل واحدٍ.

قوله: (قِطْنا) .

نصيبنا، مشتق من قططت أي قطعت، والقِط: الصك، وهو كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت