فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 1278

قوله:(وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا).

أي يجيبهم الله، وأجاب واستجاب بمعنى.

الغريب: أراد ويستجيب للذين، فحذف اللام، كقوله:(فاستجاب

لهم).

العجيب: (الذين آمنوا) رفع، أي يجيب الذين آمنوا ربهم.

قوله: (وهو الولي الحميد) .

العجيب: أي وهو الرب المحمود، يعيد المطر عامًا بعد عام، مرة بعد

أخرى.

العجيب:"الولي"المطر يقع بعد الموسمى،"الحميد"المحمود أثره.

قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) .

أي في السماوات والأرض،"مِنْ دَابَّةٍ"أي خلق، وقيل:"مِنْ دَابَّةٍ"

الإنس والجن والملائكة.

الغريب: الفراء:"فيهما"أي في أحدهما، فتعود الكناية إلى الأرض.

كقوله: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ(22) .

(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) .

أي ما أصابكم من غم ومكروه، وألم فهو عقوبة ذنب سبق منكم، ويعفو

عن كثير من الذنوب، فلا يعاقب عليه، وقيل: عن كثير من الناس، فلا

يعاجلهم بالعقوبة.

الغريب: الحسن: هو إقامة الحدودِ على المعاصي، ويعفو عن

كثير فلا يجعل له حدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت