فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1278

وقيل: معناه إن كان الأمر على ما تقولون أيها المؤمنون من أمر البعث والنثور فهؤلاء شفعاؤنا عند الله.

الغريب: قيل من الكفار من يعتقد البعث.

قوله: (بِمَا لَا يَعْلَمُ) أي بما ليس بالموجود، فنفى العلم لنفي المعلوم.

قوله:(وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ).

"إذا"ظرف فيه معنى الشرط، ولا يجزم لغلبة الظرفية عليه، وقد جاء

في الشعر جازمًا، قال:

واستَغْنِ ما أغناك ربُّك بالغِنى. . . تُصِبْكَ خَصَاصةٌ فَتَجَمَّلِ

وجوابه في الآية"إذا"الثانية في قوله:"إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ"أي مكَروا

ومثله: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ) أي قنطوا.

قوله: (بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ) .

(بَغْيُكُمْ) مبتدأ، (عَلَى أَنْفُسِكُمْ) خبره، والمعنى، وبال أمركم عليكم.

(مَتَاعَ) خبر ثان، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي ذلك متاع الحياة

الدنيا، ويجوز أن يكون من صلة المصدر، وهو (بَغْيُكُمْ) ، والمعنى، بغى

بعضكم على بعض، فجعلهم كنفسهم، كقوله: (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ)

و (مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) خبره، ومن نصب (مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ، فعلى

المصدر، أي تمتعوا متاع، ويجوز أن ينتصب بالمفعول له، كما تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت