فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1278

نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - وذلك أن رجلًا من الأنصار سبه

عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه أبو بكر، ولم ينه النبي - عليه السلام - الأنصاري، فأقبل أبو بكر يرد عليه، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - كالمغضب، فأنزل الله هذه الآيات.

وقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) .

سمى الثاني سيئة ازدواجًا للكلام.

الغريب: السيئة ها هنا، ما يكرهه الناس طبعًا، كالقطع والحد

والقصاص.

وقوله:(وَلَمَنْ صَبَرَ).

أي على المظلمة، وغفر تجاوز عنه،"إن ذلك"أي دينك،"لمن عزم"

الأمور"أي من الصابر الغافر، فحذف العائد للدلالة."

قوله: (لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ) .

"مِنَ"مصل ب"يأتي"أي يأتي من الله يوم لا مرد له، وقيل: متصل

ب"مرد"أي لا يرده الله.

قوله: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(49) .

أي البنين، وقدم البنات تطييبًا لقلوب آبائهن، وأدخل الألف واللام

على الذكور تفضيلًا لهم وتعريفًا ومراعاة لفواصل الآي، ثم قال:

(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) .

مفاد إلى ما هو القياس من تقديم المذكر، والتسوية بينهما في التنكير

والتعريف ومعنى يزوجهم يجمعهم، وقيل: يقرنهم،"وهو أن تلد المرأة"

غلامًا ثم جارية.

الغريب: ابن الحنفية: تلد توأمًا عامًا وجارية عامًا.

(وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا)

لا بنين له ولا بنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت