فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1278

الغريب: منصوبان على المصدر.

قوله:(أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ).

لا عمل لقوله: (أَعْلَمُ) في"مَن"، لأن المعاني لا تعمل في المفعول

به، ولا تعلق المعاني أيضًا، بل فيه إضمار دل عليه (أَعْلَمُ) ، أي

يعلم، و"مَن"في محل نصب، كقوله: (يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) .

وقيل: في محل رفع، كقوله: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ) ، وهذا أولى.

الغريب: نصب بنزع الخافض.

العجيب: محله جر بالياء، لأنها منْويَّة، و"بِالْمُهْتَدِينَ"يدل عليه.

ولا يجوز أن يكون جرًا بالإضافة - تعالى الله عن ذلك -

وقول أبي علي في الحجة:"وليس ربنا من المضلين عن سبيله، فيضاف إليهم"محمول على قراءة الحسن:"أَعْلَمُ مَنْ يُضِلُّ"- بالضم.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ) بحذف الباء، وقال

في القلم: (أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ) بإثباته؟.

الجواب: لأن ما فىِ هذه السورة معناه: يعلم أيهم يطيعه من

قوله (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) .

وما في القلم معناه: أعلم بما كان وبما يكون عن أحوال من ضل، بدليل قوله: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ(5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) .

البقرة 220 2

الكهف 12 18.

الحجة في علل القراءات الغ، لأبى علي الفارص ج 2 ص 4، 0

الحر الححيط 4 210

القلم 7 68

الرهان 74.

الأظ م 6 6 1 1 1 لأ عشر اف 23. 7 23

القلم 5 68، 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت