فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1278

ضربي زيدًا تأديبًا له، جائز، ففي هذا القول على من صلة المصدر، لأنه لا

يحال بين المصدر ومعموله، ويكون الخبر محذوفًا تقديره مذموم أو مكروه.

الغريب: (مَتَاعَ) نصب على الظرف، أي مدة متاع، فحذف المضاف.

قوله:(مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ).

ابن عيسى: في التشبيه والمشبه به ثلاثة أقوال:

أحدها: الحياة الدنيا بالنبات، والتقدير: مثل الحياة الدنيا كمثل حياة قوم بماء أنزلناه.

الثالث (1) : الحياة الدنيا بالماء فيما يكون به من الإمتاع ثم الانقطاع.

قوله: (فَاخْتَلَطَ بِهِ) أي بالماء اختلاط جوار، لأن الاختلاط تداخل

الأشياء بعضها في بعض.

الغريب: اختلاط يثبما نبات الأرض، أي امتدت وطالت ونمت.

قوله: (فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا) ، أي الأرض، وقيل: الغلة، وقيل: الزينة.

قوله: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) أي تقم، من قولك غنيت بمكان كذا.

والمغنى المكان والمنزل.

الغريب: هو من غَنِيَ بمعنى اكتفى.

ومن الغريب: مقاتل: تغن تنعم، أي كان لم تكن تلك الأرض بهذه الصفة.

قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) .

مصدر كالبشرى.

الغريب: هي تأنيث الأحسن، ومعناها الجنة.

(وَزِيَادَةٌ) هي النظر إلى وجه الله سبحانه.

العجيب: الحسنى جزاء حسناتهم، والزيادة: بالواحدة عشرًا.

ومن الغريب: الحسنى عشر، والزيادة: تضعيف العشرات.

قوله: (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا) .

(الَّذِينَ كَسَبُوا) مبتدأ، واختلفوا في الخبر، فذهب الفراء: إلى أن

(1) لم يذكر الوجه الثاني، ويبدو أنه سقط من الناسخ. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت