فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1278

العجيب: أراد وي لنا.

قوله: (هذا) ، قيل: محله جر صفة لـ (مَرْقَدِنَا) ، و"مَا"رفع بالابتداء.

والخبر مضمر أي كائن.

الغريب: رفع، والتقدير بعثكم ما وعد الرحمن، أي وعده، وهذا

ضعيف، لأنه لا يمكن عطف"وَصَدَقَ"عليه، والجمهور: على أن"هذا"رفع

بالابتداء و"ما وعد"خبره، والقائلون لهم الملائكة، وقيل: المؤمنون، وقيل: الكفار.

قوله:(فَاكِهُونَ).

خبر إن"مُتَّكِئُونَ"خبر المبتدأ، والمبتدأ هم وأزواجهم"، وقيل: هم"

وأزواجهم المبتدأ،"فَاكِهُونَ"الخبر تقدم عليه، وقيل: يرتفع"هم وأزواجهم"بقوله: فاكهون وفاكهون خبر إن - كما ذكرت -، فيكون صفة لفاكهين.

قوله: (وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ) .

يفتعلون من الدعاء، أي ما يدْعون الله به، وقيل: ما يتمنون.

الغريب: من ادعى في الجنة شيئًا فهو له، فليس ثم خصومة ولا

منازعة، ولا يدعي أحد الا ما يحسُن.

قوله: (سَلَامٌ) .

بدل من (مَا يَدَّعُونَ) .

و"قَوْلًا"نصب على المصدر أي لهم سلام

يقول الله قولًا، وقيل: (سَلَامٌ) صفة لـ (يَدَّعُونَ) ، أي لهم ما يدعون خالص

وعلى هذا يكون"مَا"نكرة، و"قَوْلًا"نصب على المصدر أيضًا، أي قاله الله

قولًا.

الغريب: قولًا، أي عدة من رب رحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت